قالت عائلة أبو غانم في رسالة مؤثرة إنها تمد يدها للسلام، مؤكدة أن اختيارها طريق الصلح والسلام لا يعكس ضعفًا أو تنازلًا عن الحقوق، بل يجسد القوة والحكمة، ويهدف إلى أن تكون قدوة للمجتمع العربي في نبذ العنف ونشر ثقافة التسامح وإنهاء دوامة العنف وحقن الدماء.
وأضافت العائلة في بيان لها أن التاريخ أثبت أن الصلح كان دائمًا عنوانًا للحكمة، مستشهدة بصلح الحديبية وقوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتْحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾، معتبرة أن السلام يمهد للنصر ويحقق الخير.
وأكدت أن المجتمع العربي في الداخل يمر بأزمة خطيرة تهدد حياة الشباب ومستقبل العائلات، في ظل تصاعد العنف والجريمة، مشددة على أن الوقت قد حان لتغليب لغة الصلح وحقن الدماء، لأن خلافًا واحدًا قد يحول الأفراح إلى مآتم، ويقود إلى فقدان المزيد من الأرواح.
واختتمت عائلة أبو غانم رسالتها بالتأكيد على أن نبذ العنف وتعزيز المصالحة مسؤولية جماعية، داعية إلى التكاتف من أجل حماية المجتمع وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.