أغلقت محطات الوقود في رام الله أبوابها بسبب نفاد المحروقات، وفقًا لمصادر محلية. و
في وقت سابق، حذّرت نقابة أصحاب محطات الوقود في فلسطين من وقف تزويد الأجهزة الأمنية والوزارات والمؤسسات الحكومية بالمحروقات اعتبارًا من 25 حزيران 2026، في حال لم تقم وزارة المالية بصرف المستحقات المالية المتراكمة للمحطات. وقد تراكمت مستحقات المحطات بشكل كبير، ما تسبب بأزمة تمويل خانقة لها وألحق بها أعباء مالية متزايدة.
في 18 تموز 2026، أعلن مجدي الحسن، وكيل وزارة المالية ورئيس هيئة البترول، عن استئناف توريد المحروقات إلى الأسواق المحلية بمعدل 3 ملايين لتر يوميًا، اعتبارًا من 19 تموز 2026. وأوضح الحسن أن الأسواق المحلية شهدت خلال الفترة الأخيرة أزمة في توفر المحروقات نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها القيود والممارسات الإسرائيلية، بالإضافة إلى التحديات اللوجستية الناجمة عن الظروف التي فرضتها الحرب، ما أدى إلى اضطراب عمليات التوريد وانخفاض الكميات المتاحة.
يُذكر أن إغلاق محطات الوقود في رام الله يأتي في وقت حساس، حيث يعتمد المواطنون على هذه المحطات لتلبية احتياجاتهم اليومية من الوقود. يأمل الجميع في أن يتم حل هذه الأزمة قريبًا لضمان استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات المواطنين.