أفاد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى بأن مسؤولين في بيروت تلقوا معلومات حول منح إذن للجيش الإسرائيلي بتفجير سلسلة "علي الطاهر" في "رماة نبطية". وبحسب المصدر، يُزعم وجود عناصر من حزب الله وحرس الثورة الإيراني في المنطقة المستهدفة. وأضاف أن إسرائيل تدرس توقيت تنفيذ العملية، التي قد تؤدي إلى رد فعل إيراني مباشر.
تُعد مرتفعات "علي الطاهر" من أبرز النقاط الاستراتيجية في جنوب لبنان، حيث توفر مزايا ميدانية على مستوى الرصد والسيطرة، وإمدادات حزب الله. وقال مصدر عسكري لبناني في تصريح سابق إن مرتفعات "علي الطاهر" تشهد تمركز ما بين 30 – 40 عنصراً من بينهم قيادات في حزب الله من وحدة بدر وضباط من الحرس الثوري الإيراني.
في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف مسلحين اثنين من حزب الله في منطقة مرتفعات "علي الطاهر"، بعدما رُصدا قرب المنطقة الأمنية وشكّلا تهديدًا للقوات الإسرائيلية العاملة هناك. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، إن الجيش استهدف المسلحين بعد رصدهما في المنطقة، مؤكدةً أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لحزب الله بالمساس بمواطني إسرائيل أو بقواته، مشيرةً إلى أنه سيواصل العمل لإزالة ما وصفته بـ"التهديدات الفورية".
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة على الحدود الجنوبية، مما يثير مخاوف من تصعيد أمني قد يؤدي إلى ردود فعل إيرانية مباشرة.