في 19 يوليو 2026، أُطلقت صواريخ من إيران باتجاه مدينة العقبة الأردنية، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات في سماء العقبة. في الوقت نفسه، سُمعت أصوات انفجارات في مدينة إيلات الإسرائيلية المجاورة. أفادت التقارير بأن أنظمة الدفاع الأمريكية اعترضت عدة صواريخ إيرانية كانت موجهة نحو العقبة. في المقابل، أطلقت إسرائيل صواريخ اعتراض من نظام القبة الحديدية لتدمير الحطام الذي كان يهدد بالوصول إلى إيلات. لم تُفعّل صافرات الإنذار في إيلات، حيث تم تدمير الحطام في الجو. سقطت شظايا الصواريخ في منطقة مفتوحة بالقرب من المدينة دون أن تُسجل أي إصابات أو أضرار. أشارت المصادر العسكرية الأردنية إلى أن ثلاثة صواريخ إيرانية سقطت في عدة مواقع داخل المملكة، مُسببةً أضرارًا مادية طفيفة دون وقوع إصابات. تم إرسال فرق من سلاح الهندسة الملكي الأردني إلى مواقع التأثير لتأمين المناطق والتعامل مع الحطام وفقًا للبروتوكولات العسكرية المعمول بها. أكّدت القوات المسلحة الأردنية أنها لن تسمح باستخدام أجواء المملكة أو أراضيها كمسرح للصراع أو تهديد أمنها واستقرارها، وأنها سترد بحزم على أي تهديد لسيادة الدولة وسلامة المواطنين. ([petra.gov.jo](
في إسرائيل، أكّدت المصادر العسكرية أن الحطام تم تدميره في الجو دون أن تُفعّل صافرات الإنذار في إيلات. أشارت التقارير إلى أن الحطام سقط في منطقة مفتوحة بالقرب من المدينة دون أن يُسجل أي إصابات أو أضرار. ([timesofisrael.com](
تأتي هذه الحوادث في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في الشرق الأوسط.
لمتابعة المزيد من التفاصيل حول هذا الحدث، يمكن مشاهدة تقرير مراسل الجزيرة: