تعيش بلدة جلجولية حالة صدمة عقب جريمة القتل الثلاثية التي راح ضحيتها الشابان يزن وقاسم، إلى جانب ابن خالتهما يحيى أبو سامي، فيما كشف غالب عودة، عمّ يزن وقاسم، تفاصيل مؤلمة تتعلق بالجريمة، مؤكداً أن العائلة لا تملك أي عداوات وأن ما جرى وقع عليها كالصاعقة.
وقال عودة في حديثه للصحافي حسن شعلان إن ابني شقيقه، يزن وقاسم، وابن خالتهما يحيى أبو سامي، كانوا شباباً مسالمين يسعون وراء لقمة عيشهم بكرامة.
وأوضح أن يزن كان يعمل موزعاً للبيتزا، بينما كان الآخر يعمل في مجال الكهرباء.
وشدد على أن العائلة تبتعد تماماً عن المشاكل، وتربطها علاقات طيبة ومحبة واحترام متبادل مع جميع أهالي جلجولية، وأنهم لم يتوقعوا يوماً أن يطالهم هذا الإجرام.
وسرد العم تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اكتشاف الفاجعة، موضحاً أن الشبان الثلاثة تواصلوا مع الشرطة بين الساعة 12:45 و1:15 بعد منتصف الليل، قبل أن تنقطع أخبارهم ويختفوا فجأة.
وأضاف أنه في الصباح أخبرته زوجته بتداول أنباء عن العثور على ثلاثة شبان مقتولين رمياً بالرصاص ومحروقين داخل مركبة. ورغم توجهه إلى عمله معتقداً أن الأمر بعيد عن عائلته، فإنه تلقى لاحقاً اتصالاً يؤكد هوية الضحايا.
ولم ترد تفاصيل إضافية في النص بشأن ملابسات الجريمة.