كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة حول قضية المعلم المشتبه باغتصاب طالبة تبلغ من العمر 12 عاماً في إحدى المدارس الثانوية المرموقة في مدينة تل أبيب.
وبحسب المعطيات الواردة في القضية، اكتشف والدا الطالبة بالصدفة العلاقة التي نشأت بين ابنتهما والمعلم قبل أقل من أسبوع، وتوجها على الفور إلى الشرطة لتقديم شكوى رسمية.
وفي إطار التحقيق، تم العثور على مراسلات نصية بين المعلم والطالبة ذات طابع جنسي. وفي بداية التحقيق معه، أنكر المعلم لقاءه بالطالبة، لكن بعد أن واجهه المحققون بالرسائل الموثقة، غيّر روايته واعترف بتورطه في بعض الأحداث.
وأقر المعلم بحدوث تلامس جنسي ومداعبات، لكنه أنكر إقامة علاقة كاملة، ونفى بشدة شبهات الاغتصاب المنسوبة إليه.
وأظهرت التحقيقات أيضاً أنه في حالتين على الأقل، يُشتبه بأن المعلم قام باصطحاب الطالبة في سيارته وتوجه معها إلى شواطئ تل أبيب. وتشير تقديرات الشرطة إلى أن هذه اللقاءات خُططت بهدف ممارسة أفعال جنسية.
وفي غضون ذلك، تواصل الشرطة التحقيق في القضية وسط مخاوف من وجود ضحايا أخريات. ولم ترد تفاصيل إضافية.