قدّمت وحدة الدعاوى في الشرطة لائحة اتهام ضد سلفيتي (25 عامًا) من قرية أم الغنم، بشبهة محاولة دهس رجل ثم طعنه بسكين في رأسه، فيما نُقل المصاب لتلقي العلاج في مستشفى هعيمق بالعفولة.
وبحسب التحقيق الذي أجرته شرطة طابور، تعود خلفية الحادث إلى توترات مرتبطة باعتقال أشخاص على خلفية جريمة قتل وقعت عن طريق الخطأ في القرية.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن الحادث وقع في 29 أغسطس، عندما كان الضحية يجلس على دراجة نارية على جانب الطريق عند مدخل القرية. ووفق روايته للشرطة، وصل المتهم بمركبة تجارية كبيرة، وتوقف إلى جانبه وهدده ثم حاول دهسه.
وقالت محققة الشرطة إن الضحية تمكن في اللحظة الأخيرة من القفز بعيدًا عن الدراجة والنجاة من الدهس، ثم اقترب من باب السائق وأمسك به في محاولة لمنع المتهم من الخروج وتنفيذ تهديداته.
وبحسب لائحة الاتهام، أخرج سلفيتي في تلك اللحظة سكينًا كانت بحوزته، وطعن الضحية في رأسه من داخل المركبة.
ووفق الشرطة، فإن أقاربًا للمتهم كانوا قد اعتُقلوا بشبهة الضلوع في مقتل ابن عم الضحية، الذي قُتل عن طريق الخطأ في القرية. و
تجدر الإشارة إلى أن قرية أم الغنم شهدت سابقًا حادثة طعن في 29 ديسمبر 2022، حيث أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، ووصفت جروح أحدهم بأنها خطيرة إثر تعرضهم للطعن. وقد فتحت الشرطة ملفًا للتحقيق في ملابسات الحادث، واعتقلت مشتبهين اثنين على خلفية جريمة الطعن.
تؤكد هذه الحوادث على التوترات المستمرة في قرية أم الغنم، والتي تتطلب جهودًا متواصلة من السلطات المحلية والمجتمع المحلي للحد من العنف وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.