قال يوسف حداد، المرشح رقم 2 في حزب "عمّك يسرائيل"، إن موقفه تجاه الفلسطينيين وإمكانية تحقيق أي نوع من السلام معهم تغيّر خلال أحداث "حارس الأسوار". وأضاف حداد: "تغيّر موقفي تجاه الفلسطينيين وإمكانية تحقيق أي نوع من السلام معهم خلال أحداث حارس الأسوار، حين رأيت الفلسطينيين إلى جانب عرب إسرائيليين قوميين ومتطرفين يشعلون الشوارع في إسرائيل".
وتابع: "عندها أدركت أنه لن يكون هناك سلام معهم وأنه يجب عدم منحهم دولة". وقال أيضًا: "بصفتي وزيرًا للإعلام، سأكشف ما أصفه بالكذبة الفلسطينية أمام العالم، لضمان ألا يبقى أحد يصدقهم، ولإنهاء فكرة الدولة الفلسطينية نهائيًا".
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات حداد تتناقض مع مواقفه السابقة، حيث كان قد أعرب في مقابلة سابقة عن دعمه لحل الدولتين، مؤكدًا أن "الحل النهائي هو دولة إسرائيل إلى جانب دولة فلسطين". ([israelnationalnews.com](
هذه التغيرات في المواقف السياسية تثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية وإمكانية تحقيق السلام في المنطقة.