بدأت صباح اليوم أعمال حفر قنوات مائية حول سجن كتسيعوت في صحراء النقب، تمهيدًا لإقامة "سجن التماسيح" الذي اقترحه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير. يأتي ذلك بعد تعديل قانوني أجرته وزيرة البيئة، عيديت سيلمان، لتصنيف التماسيح كحيوانات برية مستأنسة، مما يسمح بنقلها إلى محيط السجن. هذا المشروع أثار انتقادات واسعة لما يحمله من دلالات تحريضية ومساس بكرامة الأسرى الفلسطينيين.
وأكد مكتب بن غفير بدء تنفيذ المشروع التجريبي في سجن كتسيعوت، حيث تُجرى أعمال الحفر داخل السجن، في محيط أحد الأقسام الخاصة.
يُذكر أن هذا المشروع يأتي بعد تصريحات سابقة لبن غفير، توعد فيها الأسرى الفلسطينيين بـ"التماسيح"، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل منظمات حقوق الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي في وقت تشهد فيه السجون الإسرائيلية أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث يقبع فيها آلاف الأسرى الفلسطينيين في ظروف قاسية.
لمتابعة التطورات المتعلقة بهذا الموضوع، يُنصح بمتابعة المصادر الإخبارية الموثوقة.