تسود مخاوف في أوساط الشرطة والعالم الإجرامي من موجة انتقام عنيفة خلال الأيام المقبلة، بعد جريمة القتل الثلاثية التي وقعت فجر اليوم في منطقة مفتوحة بين باقة الغربية وجت، وأسفرت عن مقتل ثلاثة رجال من إحدى بلدات المثلث. وبحسب المعلومات الأولية، تعرض الشبان الثلاثة لإطلاق نار من مسافة قريبة جدًا على يد ملثمين، قبل أن يتم إشعال المركبة التي كانوا بداخلها، فيما عُثر على السيارة محترقة بالكامل في المنطقة المفتوحة. ونقل تقرير إسرائيلي عن مصدر إجرامي قوله إن ما حدث كان أشبه بـ"كمين مُحكم"، مضيفًا أن المنفذين "فكروا في كل شيء"، بما في ذلك تعطيل أو استهداف كاميرات المراقبة لمنع توثيقهم، محذرًا من أن "الانتقام سيكون قاسيًا جدًا". كما نقل التقرير عن مصدر مطلع قوله إن مستوى العنف في الجريمة فاجأ حتى أفراد الشرطة الذين وصلوا إلى المكان، حيث عُثر على جثث متفحمة تعذر التعرف عليها في البداية، وتم نقلها إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال إجراءات التعرف وفحص ملابسات الجريمة. وأشار النص إلى أن الشبهات الأولية لدى الشرطة بدأت تتشكل، من دون ورود تفاصيل إضافية في المقطع المتاح. يُذكر أن هذه الجريمة تأتي في ظل تصاعد معدلات العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى 159 قتيلًا، وسط مطالبات متواصلة بتوفير الحماية ومواجهة انتشار الجريمة.
مخاوف من انتقام دموي بعد جريمة قتل ثلاثية قرب باقة الغربية وجت
هذا الخبر تم جلبه من مصادر خارجية بصورة اوتوماتيكية، لذا لم يتسنَ لنا التأكد من ملكية الوسائط المرفقة فيه. إذا كنت صاحب حق في أي مادة منشورة هنا، أو لاحظت خطأً في النسبة أو المحتوى، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني contact@dakhel48.com فورًا لنعمل على التصحيح والإزالة.
This news item was automatically sourced from external platforms; therefore, we have not been able to verify ownership of the media attached to it. If you are the rights holder of any material published here, or if you notice an error in attribution or content, please contact us immediately at contact@dakhel48.com so that we can take the necessary steps to correct or remove it.