أفادت تقارير بأن إيران أطلقت صواريخ باليستية من جنوب البلاد، يُرجّح أنها باتجاه الأردن. الجيش الأردني أعلن اعتراض وإسقاط هذه الصواريخ.
في 9 يوليو 2026، دوّت صفارات الإنذار في الأردن بعد إطلاق صواريخ من إيران. أعلن الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. أكد الجيش الأردني التزامه بحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها.
في 14 يوليو 2026، أعلن الأردن أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ أُطلقت من إيران، سقطت شظاياها في عدة مواقع دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. في 15 يوليو 2026، أعلن الجيش الأردني اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ باليستية قادمة من إيران، مؤكداً أن المجال الجوي الأردني جزء لا يتجزأ من سيادة المملكة، وأن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني في 9 يوليو 2026 أنه أطلق 10 صواريخ باليستية باتجاه قاعدة الأزرق العسكرية في شمال الأردن، المعروفة أيضاً باسم قاعدة موفق السلطي الجوية، حيث عزز الجيش الأمريكي وجوده بشكل كبير خلال فترة التوتر مع إيران. وقال الحرس الثوري: "إذا كرر الجيش الأمريكي عدوانه، فلن تسلم القواعد الأمريكية الأخرى في المنطقة من النيران الكثيفة". ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو إصابات.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.