اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، صباح اليوم الخميس، بالتزامن مع الاحتفالات بما يسمى عيد الأنوار اليهودي (الحانوكا)، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
أدى بن غفير طقوسًا تلمودية في باحات المسجد الأقصى، حيث اقتحم عشرات المستوطنين بقيادته المسجد على شكل مجموعات، وذلك من جهة باب المغاربة. ونشرت الشرطة الإسرائيلية وحدة خاصة في باحات الأقصى لتأمين الاقتحام، ومنع المصلين من الدخول تزامنًا مع اقتحام بن غفير.
في تصريح له، قال بن غفير إنه صعد إلى ما يسمى "جبل الهيكل" (المسجد الأقصى) من أجل "الصلاة لسلامة الجنود وإعادة المختطفين وتحقيق النصر المطلق بالحرب".
هذا الاقتحام هو الخامس لبن غفير منذ توليه منصبه، حيث سبق أن اقتحم المسجد الأقصى في مناسبات مختلفة، بما في ذلك عيد الفصح اليهودي وذكرى ما يسمى "خراب الهيكل". وتأتي هذه الاقتحامات وسط توترات متصاعدة في القدس المحتلة، حيث اعتبرت حركة حماس هذه التصرفات تصعيدًا خطيرًا.