تشير تقديرات إلى أنه في حال اندلاع حرب مباشرة بين إسرائيل وإيران، قد تمنح طهران حزب الله الضوء الأخضر للانضمام إلى القتال ضمن "محور المقاومة".
في يونيو 2026، أفادت تقارير بأن قيادة حزب الله تلقت رسائل عاجلة من طهران خلال الساعات التي أعقبت الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، حملت توجيهات واضحة بضرورة تجنب الانجرار إلى حرب واسعة من الأراضي اللبنانية، رغم التوتر غير المسبوق الذي أعقب الضربات المتبادلة بين الطرفين.
في مارس 2026، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس توسيع صلاحيات الجيش والموساد، ومنحا الجهاز تفويضاً لتنفيذ اغتيالات تطال كبار المسؤولين في إيران وحزب الله فور توفر معلومات استخباراتية حساسة، دون الحاجة للعودة إلى القيادة السياسية.
في أبريل 2026، أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة بعثها إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، أن طهران ستواصل دعم الحزب في مواجهته مع إسرائيل، مشيداً بدوره في لبنان.
في مايو 2026، أثارت رسالة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى حزب الله اهتماماً في إسرائيل، حيث أكد فيها أن إيران لا تستطيع التخلي عن حلفائها، مما يعكس تمسك طهران بحلفائها رغم أزماتها الاقتصادية.
في يونيو 2026، عبرت إسرائيل عن مخاوفها من انتعاش حزب الله مع الإفراج عن الأصول الإيرانية، حيث حوّلت إيران نحو مليار دولار إلى الحزب خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025 وحده.
هذه التطورات تشير إلى تعقيد المشهد الإقليمي واحتمالات تصعيد الصراع في حال اندلاع حرب مباشرة بين إسرائيل وإيران.