نقل مسؤولون إسرائيليون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقترب من اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة لإيران، مؤكدين أن الساعات الحالية حاسمة ومفصلية.
في 20 فبراير 2026، رد ترامب على سؤال حول ما إذا كان يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، قائلاً: "أعتقد أنني أستطيع أن أقول لكم، إنني أدرس الأمر". ومع ذلك، لم يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة القرار أو توقيته.
في 28 فبراير 2026، أعلن ترامب عن بدء "عمليات قتالية كبيرة" في إيران، بالتعاون مع إسرائيل، بهدف تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإحداث تغيير في النظام. وأكدت المصادر أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت ضربات ضد قادة إيرانيين بارزين، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، بهدف زعزعة استقرار النظام الإيراني.
تأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الضغوط التي مارستها كل من إسرائيل والسعودية على ترامب لاتخاذ قرار بشن هجوم على إيران. حيث قام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعدة مكالمات هاتفية خاصة مع ترامب خلال الشهر الماضي، داعياً إياه إلى شن هجوم أمريكي على إيران، على الرغم من دعمه العلني للحل الدبلوماسي.
في 28 فبراير 2026، أفادت الولايات المتحدة بأنها شنت ضربات عسكرية استباقية ضد إيران بعد أن خلصت إلى أن طهران كانت تستعد لاستخدام ترسانتها الصاروخية ضد القوات الأمريكية وحلفائها، ولم تكن تنوي الاتفاق على قيود ذات مغزى على برنامجها النووي.