تعيش أم ثكلى من أم الفحم فاجعة فقدان ابنها الشاب محمد محمود جميل كساب محاميد، الذي قُتل فجر اليوم الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار بينما كان داخل مركبته في المدينة. لم يبقَ لها سوى قميصه المثقّب بآثار الرصاص، وعدة عمله التي كان يحملها معه كل صباح، لتضعهما إلى جانبها علّها تستشعر شيئًا من حضوره الغائب.
ويجسد هذا المشهد، الذي كتبه حسن شعلان، حجم الفاجعة ووجع أم فقدت فلذة كبدها، ولم يعد يخفف ألمها سوى احتضان ما تبقى من ذكرياته، في انتظار عدالة تنصفه، فيما لا تزال القلوب تنزف لفراقه.
فيما أعلنت الشرطة، عصر اليوم، اعتقال أربعة مشتبهين من سكان مدينة أم الفحم، بشبهة الضلوع في جريمة قتل الشاب محمد محمود جميل كساب، الذي قُتل فجر اليوم إثر تعرضه لإطلاق نار بينما كان داخل مركبته في المدينة. وأفادت الشرطة بأن المشتبهين أُحيلوا إلى التحقيق في الوحدة المركزية التابعة للواء الساحل، في إطار مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.
وجاءت جريمة قتل كساب بعد أقل من ساعة على جريمة إطلاق نار أخرى شهدتها قرية دير حنا، وأسفرت عن مقتل محمد عوض خلايلة، في الخمسينيات من عمره.
وكساب هو الضحية العاشرة من أم الفحم، منذ مطلع العام الجاري.
رحم الله الفقيد المغدور محمد محمود جميل كساب محاميد، وألهم ذويه الصبر والسلوان.