رفعت الولايات المتحدة مستوى التأهب لقاذفات B-2 وB-52، ودفعت بطائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، ضمن استعدادات عسكرية متواصلة.
في 17 أكتوبر 2024، استخدمت القوات الجوية الأمريكية قاذفات B-2 Spirit لأول مرة في عمليات قتالية منذ عام 2017، حيث استهدفت مواقع أسلحة تحت الأرض تابعة للحوثيين في اليمن. هذا الهجوم جاء رداً على الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون على السفن المدنية والعسكرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
في 3 نوفمبر 2024، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن وصول قاذفات B-52 Stratofortress من الجناح الخامس للقنابل في قاعدة مينوت الجوية إلى منطقة مسؤوليتها. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، خاصة مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.
تأتي هذه التحركات العسكرية في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة بين إسرائيل وإيران، مما يستدعي تعزيز القدرات الدفاعية والردعية للولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.