تعرض سائق حافلة عربي في القدس لاعتداء عنصري من قبل مجموعة من الشبان اليهود، حيث اقتحموا الحافلة بشكل غير قانوني، وقام أحدهم بضربه على أنفه، مما أدى إلى نزيف وكسر فيه. وقد تدخل الركاب لمساعدة السائق بعد الاعتداء. الشرطة الإسرائيلية لم تُظهر اهتمامًا كبيرًا بالحادثة، حيث طلبت من السائق نقل الحافلة إلى جانب الطريق والتوجه إلى المستشفى. السائق أكد أن الحادث كان عنصريًا، وأن المعتدين كانوا مستوطنين.
المحامية سماح درويش، مديرة مركز مناهضة العنصرية، أشارت إلى تصاعد الاعتداءات العنصرية ضد سائقي الحافلات العرب، حيث زادت بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. المركز يطالب بخطة حكومية شاملة لحماية السائقين وضمان سلامتهم.
من بين المطالب: وضع خطة عمل مفصلة بالتعاون بين وزارة المواصلات، شركات الحافلات، والشرطة للقضاء على هذه الهجمات، فرض التزام بالإبلاغ عن حوادث العنف داخل الحافلات، تركيب كاميرات مراقبة فعالة داخل جميع الحافلات لتوثيق الاعتداءات، تركيب حواجز تفصل بين السائقين والركاب، مرافقة السائقين المتعرضين للاعتداء إلى مراكز الشرطة وتقديم الدعم لهم لتقديم الشكاوى، التحقيق في هذه الاعتداءات بصفتها جرائم كراهية عنصرية، وتعديل القوانين لاعتبار السائقين موظفين عموميين، مما يتيح فرض عقوبات أشد على المعتدين.
المركز يؤكد أن هذه المعركة ضد العنصرية مستمرة، وأنه سيواصل جهوده لردع هذه الظاهرة الخطيرة، أملاً في الوصول إلى بيئة أكثر أمانًا وإنصافًا لجميع العاملين.