أبعدت الشرطة الإسرائيلية الضابط ساغيف أمير عن منصبه، بعد انتشار توثيق يُظهره خلال مناسبة إلى جانب مطلوب جنائي، فيما جرى، بحسب التقارير، تداول واستخدام مواد مخدرة بالقرب منه من دون أن يتدخل.
وبحسب المعطيات، يعمل أمير مستشارًا قانونيًا في إحدى محطات الشرطة، فيما تبيّن أن مسؤولين كبارًا في المحطة اطّلعوا على التوثيق قبل نحو شهرين، إلا أنهم لم يبلغوا عنه.
وأوعز المفتش العام للشرطة، داني ليفي، بإجراء فحص فوري للقضية وتحويل تفاصيلها إلى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحش".
كما تقرر نقل قائد المحطة إلى منصب آخر، على خلفية عدم الإبلاغ عن تصرفات الضابط ومحاولة التستر على القضية.
وأكدت الشرطة أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في مخالفة التعليمات أو القواعد المهنية. و
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة الإسرائيلية تتبنى سياسة صارمة تجاه استخدام المخدرات بين أفرادها، حيث تُفرض عقوبات شديدة على المخالفين، بما في ذلك الإقالة من المنصب والحرمان من المزايا المستحقة بعد الخدمة.
في هذا السياق، أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عام 2021 حملة تحذيرية للجنود، محذرة إياهم من العواقب الوخيمة لاستخدام المخدرات، بما في ذلك فقدان المزايا المالية بعد الخدمة.
كما شددت الشرطة على التزامها بالمعايير المهنية والأخلاقية، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة وكفاءة عملها.