تخطي إلى المحتوى
معاينة قالب Pulse Grid كل القوالب الموقع الحي

مستوطنون ينظمون احتفالات صاخبة وسهرة عرس لشبيبة التلال في الضفة الغربية

نظمت مجموعات من المستوطنين في الضفة الغربية احتفالات صاخبة وسهرة عرس لما تُعرف بمجموعات "شبيبة التلال"، وسط إجراءات وممارسات استفزازية بحق السكان المحليين.

تُعرف "شبيبة التلال" بأنها مجموعات من المستوطنين الشباب الذين يقيمون في بؤر استيطانية نائية وغير قانونية في الضفة الغربية. تأسست هذه المجموعات في عام 2002 كرد فعل على عمليات المقاومة خلال انتفاضة الأقصى، وتهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في المناطق الفلسطينية المحتلة.

تتراوح أعمار أعضاء "شبيبة التلال" بين 15 و18 عامًا، بالإضافة إلى شباب أنهوا تعليمهم الديني أو سُرِّحوا من الخدمة العسكرية. ينحدر بعضهم من عائلات مستوطنين، بينما يأتي آخرون من مدن إسرائيلية مختلفة، حيث يختارون الانتقال إلى الضفة الغربية للعيش في هذه البؤر الاستيطانية.

تُنفذ هذه المجموعات اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين، تشمل هجمات جسدية، تحطيم ممتلكات، واعتداءات على المزارعين. في 20 سبتمبر 2026، هاجم عشرات المستوطنين منزلًا ومزرعة في منطقة وادي الشاعر شرق مدينة سلفيت، حيث حطموا مركبات فلسطينية واعتدوا على ممتلكات المواطنين، مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين، أحدهما تعرض للطعن بسكين في الفخذ، والآخر أصيب في الرأس.

تأتي هذه الاعتداءات في وقت حساس، حيث تشهد الضفة الغربية تصعيدًا في العنف من قبل المستوطنين، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.

هذا الخبر تم جلبه من مصادر خارجية بصورة اوتوماتيكية، لذا لم يتسنَ لنا التأكد من ملكية الوسائط المرفقة فيه. إذا كنت صاحب حق في أي مادة منشورة هنا، أو لاحظت خطأً في النسبة أو المحتوى، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني contact@dakhel48.com فورًا لنعمل على التصحيح والإزالة.

This news item was automatically sourced from external platforms; therefore, we have not been able to verify ownership of the media attached to it. If you are the rights holder of any material published here, or if you notice an error in attribution or content, please contact us immediately at contact@dakhel48.com so that we can take the necessary steps to correct or remove it.