أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي، في اجتماع سياسي مشترك عُقد اليوم الأحد، أن رفع التمثيل الوطني وإسقاط حكومة اليمين ومشروعها والتصدي لمخططات التجنيد تمثل مسؤولية وطنية تاريخية.
وبحث الاجتماع المستجدات والتحديات على الساحة السياسية العامة في إسرائيل، وبالأخص تلك التي تواجه الجماهير الفلسطينية في البلاد، وسبل مواجهتها، إلى جانب الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وضم الاجتماع وفدي الحزبين من أعضاء المكاتب السياسية وقيادات القوائم. وشارك عن الجبهة كل من: د. يوسف جبارين، عادل عامر، أمجد شبيطة، د. نهاية وشاحي، فادي أبو يونس، وختام واكد. كما شارك عن التجمع: يوسف طاطور، سامي أبو شحادة، د. خالد عنبتاوي، د. هبة يزبك، د. مها كركبي، وعز الدين بدران.
وأكد الطرفان أن الانتخابات المقبلة تأتي في واحدة من أخطر المراحل التي يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، وتصاعد العدوان على الضفة الغربية، وتسارع الاستيطان، وتصاعد سياسات القمع والعنصرية والملاحقة السياسية بحق الجماهير الفلسطينية في البلاد.
كما ناقش الاجتماع استفحال الجري...
و