رحّلت السلطات الماليزية إسرائيليين بعد وصولهما إلى مطار كوالالمبور ومحاولتهما دخول البلاد باستخدام جوازَي سفر برتغاليين، بحسب مصدر إسرائيلي مطلع.
وقال المصدر إن الاثنين وصلا إلى ماليزيا في رحلة متابعة من بانكوك، وكانا يخططان للقاء عناصر إجرامية محلية تنشط في عمليات احتيال الفوركس وتجارة العملات الرقمية.
وأضاف أن الاثنين اعتقدا أن حملهما جوازي سفر برتغاليين سيسمح لهما بدخول ماليزيا دون عوائق، إلا أن سلطات الحدود اكتشفت أنهما مولودان في إسرائيل، فتم احتجازهما للاستجواب ثم ترحيلهما إلى بانكوك.
وأشار المصدر إلى أن شخص الاتصال المحلي الذي كان من المفترض أن يلتقيهما انتظر لساعات في المطار، قبل أن يغادر بعد أن علم باحتجازهما وترحيلهما.
وبحسب التقرير، بدأت رحلة الاثنين من إسرائيل إلى بانكوك، ومنها واصلا إلى كوالالمبور، حيث قدما الجوازين البرتغاليين عند مراقبة الحدود.
وتشير المعلومات إلى أن ماليزيا تمنع دخول إسرائيليين إلى أراضيها حتى عندما يحملون جوازات سفر أجنبية.
وبحسب المصدر، جرى خلال الأشهر الأخيرة ترحيل نحو 800 ماليزيين من الخارج بسبب تورطهم في أنشطة احتيال عبر الإنترنت، مما يبرز التزام السلطات الماليزية بمكافحة الجرائم الإلكترونية.
تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا تتخذ إجراءات صارمة ضد الجرائم الإلكترونية، حيث ألقت القبض على 187 شخصًا من جنسيات مختلفة في مايو 2026، بينهم 23 ماليزيًا، بتهم تتعلق بالاحتيال عبر الإنترنت، بما في ذلك عمليات احتيال الفوركس وتجارة العملات الرقمية.
تؤكد هذه الحوادث على التزام السلطات الماليزية بمكافحة الجرائم الإلكترونية، خاصة تلك التي تستهدف الأفراد المحليين والأجانب على حد سواء.