أبلغت الشرطة الإسرائيلية النائب منصور عباس باعتقال شاب من مدينة قلنسوة بشبهة توجيه تهديدات إليه عبر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي. ووفقًا للمعلومات المتوفرة، اعتبرت الشرطة أن المنشورات تتضمن عبارات تهديدية للنائب عباس، مما استدعى توقيف الشاب للتحقيق.
رفض النائب عباس الانضمام إلى الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية، وأوضح أنه لا يرغب في تقديم شكوى ضد الشاب المعتقل. كما دعا إلى إطلاق سراحه، مؤكدًا رفضه التام لخطابات الكراهية والعنف السياسي. وأشار عباس إلى أن الاختلاف السياسي مشروع، ولكن لا مكان للتحريض أو العنف السياسي.
من جانبها، أكدت القائمة العربية الموحدة أن النائب منصور عباس والقائمة لم يتقدما بأي شكوى لدى الشرطة ضد أي من أبناء المجتمع العربي. وأوضحت أن الاعتقال جاء في إطار إجراءات دورية ينفذها ضابط الكنيست من خلال متابعة ومراقبة ما يُنشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وليس بناءً على شكوى تقدم بها عباس أو القائمة.
تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات المنشورات ومضمونها والظروف المحيطة بنشرها، فيما يرفض النائب عباس المشاركة في الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية.