اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مؤخرًا شابين من سكان التجمعات البدوية في النقب، يبلغان من العمر 25 و28 عامًا، بشبهة الضلوع في حادثة إطلاق نار أُصيبت خلالها قريبتهما في الجزء السفلي من جسدها، واحتاجت إلى تلقي العلاج الطبي.
وبحسب الشبهات، وقعت الحادثة في 14 أيلول/سبتمبر، خلال ساعات الليل، بالقرب من منزل المرأة، حيث أُطلقت النار باتجاه مركبتها، ووثّقت كاميرات المراقبة الحادثة.
وتشتبه الشرطة في أن الحادثة وقعت على خلفية ما يُعرف بـ"جرائم الشرف"، على خلفية ادعاءات تتعلق بنمط حياة المرأة، فيما لم يُحسم الدافع بعد.
ووفقًا للتحقيق، يعمل المشتبه بهما، وهما من أبناء عائلة واحدة، مقاولًا وسائق شاحنة. وتنسب إليهما الشرطة شبهات إطلاق النار من سلاح ناري، وحيازة السلاح، والتآمر لارتكاب جريمة، والتسبب بإصابة في ظروف وجود الجاني مسلحًا.
وخلال جلسات تمديد التوقيف في محكمة الصلح في بئر السبع، أشارت الشرطة إلى وجود إفادات، بعضها يدين أحد المشتبه بهما، فيما نفى الاثنان الشبهات المنسوبة إليهما، وقدّما روايات تتعلق بوجودهما في مكان آخر وقت الحادثة.
و
تُظهر هذه الحادثة استمرارًا لارتفاع معدلات العنف في منطقة النقب، حيث شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة زيادة في حوادث العنف المرتبطة بـ"جرائم الشرف". على سبيل المثال، في مايو 2025، أصيب شاب يبلغ من العمر 24 عامًا بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لحادثة عنف في بلدة شقيب السلام بالنقب. كما شهدت المنطقة في سبتمبر 2022 شجارًا عنيفًا بسبب كلب طارد خرافًا، أسفر عن إصابات واعتقالات.
تؤكد هذه الحوادث على الحاجة الملحة لتعزيز الجهود الأمنية والاجتماعية للحد من العنف في المجتمع البدوي في النقب، وتوفير الدعم اللازم للنساء والفتيات اللواتي يتعرضن لمثل هذه الجرائم.