اندلعت مواجهات ووقعت اعتقالات في مدينة يافا، بعد الاعتداء على عمر سكسك وتمزيق صور أطفال من ضحايا الإبادة في غزة.
في 4 مايو 2026، أقدم مستوطنان مسلحان على تمزيق صور شهداء من أطفال غزة، كانت معلقة على الجدران عند مفرق شارعي ييفت وشيفتي يسرائيل في يافا. وقد أثار هذا الفعل حالة من الاستفزاز والغضب بين السكان المحليين، الذين اعتبروا ذلك اعتداءً على رمزية إنسانية ووطنية، ومحاولة لطمس معالم التضامن مع ضحايا الحرب من الأطفال. وقد تصدى عدد من الشبان للمستوطنين في محاولة لمنعهم من تمزيق الصور، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واعتقالات في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن الجدار الذي تم تمزيق الصور عليه تحول خلال الأشهر الماضية إلى رمز لتخليد ذكرى الشهداء من الأطفال، ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث شهد إلى جانبه وقفات احتجاجية ومظاهرات للتنديد بالعدوان.
هذا الحادث يأتي في وقت حساس، حيث لا تزال مدينة يافا تشهد توترات متصاعدة بين السكان المحليين والمستوطنين، مما يستدعي تدخل السلطات المحلية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.