قُدمت إلى المحكمة المركزية في حيفا لائحة اتهام ضد أمير تيتي (34 عاماً)، من سكان بلدة البعنة في منطقة الشمال، بتهمة تنفيذ مهام أمنية لصالح جهات استخباراتية إيرانية.
وبحسب التفاصيل الواردة، تلقى تيتي عشرات الآلاف من الشواقل من الإيرانيين مقابل نقل معلومات عن المستشفيات في إسرائيل. وتقول لائحة الاتهام إنه استغل عمله كمسعف وسائق سيارة إسعاف لجمع معلومات طبية والوصول إلى مرافق المستشفيات.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن تيتي بدأ منذ شهر أكتوبر 2025 بتنفيذ مهام ونقل معلومات، وهو يدرك أن مشغله، الملقب بـ"TOM"، هو عميل أجنبي يعمل نيابة عن إيران.
ومن بين المهام التي نُسبت إليه، توثيق زيارة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لمستشفى في نهاريا، وتوثيق "موشاف عميكام" الذي يقطن فيه وزير الدفاع السابق يوآف غالانت. كما نُسب إليه نقل صور عديدة لمستشفى "رمبام" في حيفا والمركز الطبي في نهاريا، إلى جانب معلومات حول الجرحى والمصابين، وإخلاء المرضى إلى المجمعات الطبية تحت الأرض.
وأضاف النص أن المتهم طُلب منه، إلى جانب المهام المتعلقة بعمله، تنفيذ مهام أخرى، من دون ورود تفاصيل إضافية في النص المتاح.
هذه القضية تضاف إلى سلسلة من القضايا المماثلة في إسرائيل، حيث تم الكشف عن شبكات تجسس تعمل لصالح المخابرات الإيرانية. في أكتوبر 2024، تم تقديم لائحة اتهام ضد سبعة أشخاص من سكان حيفا والشمال، بينهم قاصرون، بتهمة تقديم معلومات وتصوير منشآت عسكرية وأمنية لإيران مقابل 300 ألف دولار. وقد تم توجيه تهم لهم بمساعدة العدو في الحرب وتمرير معلومات للعدو.
تستمر السلطات الإسرائيلية في جهودها لمكافحة شبكات التجسس التي تعمل لصالح جهات أجنبية، خاصة تلك المرتبطة بإيران، لضمان أمن البلاد وسلامة منشآتها الحيوية.