أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل ترفض الانسحاب من جنوب لبنان استجابة للضغوط الأميركية. ونقلت قناة 12 الإسرائيلية عن مصادرها أن إسرائيل تجري مداولات داخلية لبحث تنفيذ انسحاب محدود من جنوبي لبنان، وذلك استجابة للضغوط الأميركية. ومع ذلك، لم تورد القناة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المداولات أو توقيتها أو نطاق الانسحاب المحتمل.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات بلاده لن تنسحب من جنوب لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وقال كاتس في بيان: "نعارض أي انسحاب لقوات الجيش الإسرائيلي من لبنان، رغم الضغوط القائمة والمتوقعة". وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بموقف إسرائيل هذا.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "الانسحاب من جنوب لبنان ليس مطروحًا حاليًا"، مشيرين إلى أن إسرائيل ستدرس الانسحاب بشكل تدريجي وبشروط، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع بيروت.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مما يضع ضغوطًا على إسرائيل بشأن وجودها العسكري في جنوب لبنان. ومع ذلك، تؤكد إسرائيل أن أي انسحاب مشروط بتطبيق شروط محددة، مثل نزع سلاح حزب الله، لضمان أمنها القومي.
هذه المواقف تعكس التوترات المستمرة في المنطقة والتحديات التي تواجهها الأطراف المعنية في التوصل إلى حلول سلمية مستدامة.