اتهمت وزيرة المواصلات ميري ريغيف شركات وقود الطائرات الأمريكية بالتسبب في الفوضى التي شهدها مطار بن غوريون، بعدما أعلن موظفو المطار إضرابًا مفاجئًا شلّ العمليات وأدى إلى إغلاق المطار وإيقاف هبوط الطائرات.
في 14 يوليو 2026، قررت إسرائيل حظر هبوط المزيد من طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون، باستثناء العشرين طائرة المتوقفة هناك، وذلك بسبب الازدحام الذي تسببت فيه هذه الطائرات، مما أثر على قدرة المطار على استقبال الرحلات المدنية. وقالت ريغيف: "أصدرت تعليمات لسلطة المطارات بعدم السماح بهبوط المزيد من طائرات التزويد بالوقود الأمريكية، وبقية الطائرات ستتوقف في معسكرات سلاح الجو".
في وقت لاحق، تم رفع القيود على هبوط طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في المطار، بعد احتجاج حاد من الولايات المتحدة. أكدت ريغيف أن الطائرات ستواصل عملياتها عبر إسرائيل، مع تقليص عدد الطائرات المتوقفة في مطار بن غوريون إلى المستوى المتفق عليه بين البلدين، بينما سيتم نقل الطائرات المتبقية إلى قواعد الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع وزارة الدفاع.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث تم نشر طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون لدعم العمليات العسكرية. وقد أثار ذلك مخاوف من تأثير الوجود العسكري الأمريكي على حركة الطيران المدني، خاصة مع اقتراب موسم السفر الصيفي.