وُجّهت لائحة اتهام إلى محمد شلبي (22 عامًا)، من سكان حي بيت حنينا في القدس، وهو طالب يدرس الصيدلة، بشبهة التخطيط لتنفيذ هجمات باستخدام مواد كيميائية سامة وعبوات ناسفة، بهدف استهداف عناصر من قوات الأمن ومواطنين يهود.
وبحسب ما ورد في لائحة الاتهام، سعى شلبي إلى الاستفادة من المعرفة التي اكتسبها خلال دراسته للصيدلة، إلى جانب إمكانية وصوله إلى مواد كيميائية، لإعداد وسائل يُشتبه بأنه خطط لاستخدامها في هجمات قد تؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى.
ونُسبت إليه أيضًا تصريحات بشأن رغبته في قتل عدد كبير من اليهود.
ووفق التفاصيل المنشورة، حمّل شلبي من مجموعات على تطبيق تلغرام ملفات تتضمن تعليمات لإعداد عبوات ناسفة ومواد سامة، وتقول جهات التحقيق إن هذه المجموعات مرتبطة بتنظيمات.
كما تزعم لائحة الاتهام أنه اشترى مواد كيميائية من مدينة رام الله ونقلها إلى منزله، حيث احتفظ بها داخل غرفته، وأجرى تجربة كيميائية في حوض الاستحمام بهدف اختبار المواد التي حصل عليها.
وتتضمن لائحة الاتهام أيضًا مخططًا يُزعم أنه يعود إلى مطلع عام، من دون ورود تفاصيل إضافية.
قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد الشاب محمد شلبي (22 عامًا)، من بيت حنينا في القدس المحتلة، وهو طالب صيدلة، زاعمة أنه خطط لتنفيذ هجمات تستهدف قوات أمن ومدنيين يهودًا باستخدام عبوات ناسفة ومواد سامة، وطالبت بإبقائه رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
وبحسب بيان صادر عن النيابة العامة الإسرائيلية، قُدمت لائحة الاتهام إلى المحكمة المركزية في القدس، وتنسب إلى شلبي تهمتي "الإعداد لعمل إرهابي يهدف إلى القتل" و"تلقي تدريب لأغراض إرهابية"، وفق توصيف النيابة.
وفقًا للائحة الاتهام، فإن شلبي، وهو طالب صيدلة في سنته الثالثة ويعمل مساعدًا لصيدلي، خضع لما وصفته النيابة بـ"عملية تطرف أيديولوجي"، وربطت ذلك، من بين أمور أخرى، بأحداث 7 أكتوبر والحرب على قطاع غزة.
لم يتضمن بيان النيابة أي رد من شلبي أو من محاميه على الاتهامات، كما لم يشر إلى صدور حكم قضائي يثبت المزاعم الواردة في لائحة الاتهام.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام المحلية والدولية، نظرًا لخطورة التهم الموجهة ولصلة القضية بالأحداث الجارية في المنطقة.