عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من واشنطن، وهبطت طائرته الرسمية "جناح صهيون" في قاعدة نيفاطيم الجوية في النقب جنوبي إسرائيل، بدلاً من مطار بن غوريون، بعد تأخير نحو ثلاث ساعات، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها جهاز الأمن الشخصي التابع لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
لم تُكشف تفاصيل إضافية حول أسباب هذا الإجراء الأمني أو توقيت الهبوط.
تُعد قاعدة نيفاطيم الجوية، المعروفة أيضًا باسم قاعدة القوات الجوية 28، منشأة عسكرية نشطة تقع في صحراء النقب، وتُستخدم بشكل رئيسي من قبل القوات الجوية الإسرائيلية.
تأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة في وقت حساس، حيث كان نتنياهو في واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيارة رسمية تستغرق أيامًا معدودة، تشمل أيضًا حضور مراسم جنازة السيناتور الراحل ليندسي غراهام.
لم تُصدر الحكومة الإسرائيلية أو مكتب رئيس الوزراء بيانًا رسميًا يوضح أسباب هذا التغيير في خطط السفر أو الإجراءات الأمنية المتخذة.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الإجراءات الأمنية غير المعتادة قد تكون ناتجة عن تهديدات أمنية محددة أو مخاوف تتعلق بالسلامة، ولكن دون إعلان رسمي، تظل هذه التكهنات غير مؤكدة.
سيواصل المراقبون متابعة التطورات للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.