قال مسؤول بارز إن هناك احتمالًا كبيرًا لتجدد الصراع مع إيران في الفترة القريبة المقبلة.
في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا ملحوظًا. في 28 يونيو 2026، شنّت القوات الأمريكية ضربات جوية جديدة ضد أهداف إيرانية، ردًا على هجمات إيرانية استهدفت مصالح أمريكية في الشرق الأوسط. في المقابل، أعلنت إيران عن استهدافها لمصالح أمريكية في المنطقة، مما أثار مخاوف من انهيار الهدنة الهشة في مضيق هرمز.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث كانت المفاوضات بين واشنطن وطهران تواجه تحديات كبيرة، مع تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف التصعيد العسكري. في 2 مايو 2026، صرّح مسؤول عسكري إيراني رفيع بأن استئناف القتال مع الولايات المتحدة أصبح مرجّحًا، بعد تعثر المفاوضات في إسلام آباد.
هذه التصعيدات العسكرية والتوترات السياسية تثير مخاوف من تأثيرها على استقرار المنطقة وأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يُعتبر شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.
لم ترد في النص تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التقدير أو الجهة التي صدر عنها.