قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية حتى 30 يونيو، بناءً على تقييمات قوات الأمن التي تشير إلى استمرار التهديدات ضد المدنيين في جميع أنحاء إسرائيل واستمرار النشاط العملياتي لجيش الدفاع الإسرائيلي.
يتيح هذا القرار للجهات الأمنية والسلطات المحلية صلاحيات واسعة في إدارة الوضع الميداني، بما يشمل إغلاق مناطق، تعليق الدراسة، وتقييد أنشطة اقتصادية ومدنية، وذلك في ظل استمرار التوترات الأمنية والتصعيد القائم.
كما أُعلن أن القرار سيُعرض على لجنة الخارجية والأمن في الكنيست للموافقة عليه، وبعد ذلك سيتم تمديد الإعلان من 26 يونيو حتى نهاية الشهر، وبحلول تاريخ انتهاء سريان الإعلان، ستُدرس الحاجة إلى تمديد إضافي، رهناً بتقييم مُحدّث للوضع.
في وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، فورًا حالة طوارئ خاصة في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء دولة إسرائيل، في أعقاب الضربة الاستباقية التي وجهتها دولة إسرائيل ضد إيران، حيث من المتوقع في القريب العاجل شن هجوم صاروخي وطائرات مسيرة على دولة إسرائيل وسكانها المدنيين.
يُذكر أن هذا القرار يأتي في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإقليمية، وتُفعّل صافرات الإنذار في مناطق متفرقة، ما يعكس استعدادات ميدانية لمواجهة سيناريوهات أمنية متوقعة خلال الأيام القادمة.