قُتلت الشابة يانينا مسوّدة، البالغة من العمر 31 عامًا، يوم الجمعة الماضي داخل منزلها في حيفا، فيما أوقفت الشرطة زوجها علي مسوّدة، البالغ 28 عامًا ومن القدس، للاشتباه بقتلها باستخدام سكين.
وخلّفت الضحية وراءها طفلًا رضيعًا يبلغ من العمر شهرين.
وبحسب إعلان الشرطة الأولي، لم تكن هناك في بداية التحقيق شبهات بوقوع جريمة قتل، إذ أفادت بأن امرأة في الثلاثينيات من عمرها نُقلت من شارع الاستقلال في حيفا إلى مستشفى رمبام بحالة حرجة، حيث أُعلن عن وفاتها بعد محاولات لإنعاشها.
ووصل أفراد شرطة محطة حيفا ومنطقة الكرمل إلى المكان، وفتحوا تحقيقًا في ملابسات الوفاة. وخلال التحقيق، أوقفت الشرطة زوجها البالغ 28 عامًا للتحقق من مدى ضلوعه، وقالت إن جميع اتجاهات التحقيق كانت قيد الفحص، وإن جثمان الضحية سيُنقل إلى معهد الطب الشرعي.
وبعد ظهور نتائج تشريح الجثمان، برزت شبهات بأن الزوج هو من قتلها. وخلال التحقيق معه، ادعى مسوّدة أن زوجته حاولت إيذاء نفسها، إلا أن الشرطة تشتبه بأنه طعنها حتى الموت.
ومن المتوقع أن تطلب الشرطة من المحكمة تمديد توقيفه. ولم ترد تفاصيل إضافية.