شيّعت جماهير غفيرة اليوم في مدينة أم الفحم جثمان علاء محمد موسى محاميد (أبو محمد)، الذي قُتل برصاص شرطي عربي الخميس الماضي. جرى التشييع وسط حالة من الغضب الواسع، فيما طالبت عائلة محاميد بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة الشرطي الذي أطلق النار.
وفقًا لبيان الشرطة، أطلق أفراد وحدة الدراجات النارية التابعة للوحدة التكتيكية في حرس الحدود النار على المشتبه به بعد أن هاجم أحد أفراد القوة خلال محاولة اعتقاله في أم الفحم. ووفقًا لبيان الشرطة، عمل أفراد الوحدة قبل وقت قصير في منطقة أم الفحم، ضمن لواء الساحل في الشرطة. وخلال النشاط، لاحظ أفراد القوة مركبة مشبوهة تسير على شارع 65، وطلبوا من سائقها التوقف، إلا أنه لم يستجب لنداءاتهم وبدأ بالفرار، فيما قاد المركبة بطريقة عرّضت مستخدمي الطريق للخطر.
من جانبها، حمّلت اللجنة الشعبية في أم الفحم الشرطة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد محاميد، معتبرة أن ما جرى يندرج في إطار ما وصفته باستمرار سياسة استرخاص أرواح أبناء المجتمع العربي.
تأتي هذه الحادثة وسط مطالبات واسعة بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين، حيث طالبت عائلة محاميد بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة الشرطي الذي أطلق النار.