أفادت مصادر عبرية بأن مجرمًا يبلغ من العمر نحو 40 عامًا من منطقة وسط إسرائيل، أُفرج عنه مؤخرًا بعد قضاء عقوبة سجن إثر إدانته بمحاولة قتل مجرم منافس، اضطر إلى مغادرة إسرائيل والتوجه إلى بلغاريا بعد تلقيه تهديدات من عناصر ينتمون إلى أحد زعماء الجريمة المنظمة.
وفقًا للمصادر، طُلب من المفرج عنه دفع مبلغ 500 ألف شيكل كـ"غرامة" خلال أسبوع، مع تهديده بزيادة المبلغ إلى مليون شيكل في حال عدم الالتزام بالموعد المحدد. وعندما طلب تقسيط المبلغ، قوبل طلبه بالرفض، مما دفعه إلى مغادرة إسرائيل والتوجه إلى بلغاريا لتجنب تنفيذ التهديدات بحقه.
تُظهر هذه الحادثة التوترات المتصاعدة داخل أوساط الجريمة المنظمة في إسرائيل، حيث تتصاعد الخلافات بين العصابات، مما يؤدي إلى تهديدات وعمليات انتقامية. في الآونة الأخيرة، شهدت إسرائيل عدة حوادث مشابهة، بما في ذلك اغتيال زعماء عصابات بارزين واعتقالات لعدد من أفراد عائلات الجريمة المنظمة.
على سبيل المثال، في الشهر الماضي، قُتل زعيم عصابة بني شلومو في وضح النهار في محطة وقود في وسط إسرائيل، مما أثار قلقًا بشأن تصاعد العنف داخل عالم الجريمة المنظمة. كما تم اعتقال 38 عضوًا من عائلة أبو لطيف في عملية كبيرة، حيث وُجهت لهم تهم بالابتزاز والتهديد للحصول على عقود حكومية محلية.
هذه التطورات تشير إلى تزايد التوترات والعنف داخل أوساط الجريمة المنظمة في إسرائيل، مما يستدعي اهتمامًا أكبر من السلطات والمجتمع للتعامل مع هذه الظاهرة المتصاعدة.