تخطي إلى المحتوى
معاينة قالب Herald Classic كل القوالب الموقع الحي
الأربعاء، 26 أغسطس 2026

تغطية عربية سريعة، واضحة، وحديثة.

المحكمة العليا الإسرائيلية تخفّض أحكام 7 مدانين في قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل فندق في إيلات

المحكمة العليا الإسرائيلية تخفّض أحكام 7 مدانين في قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل فندق في إيلات

خفّضت المحكمة العليا الإسرائيلية أحكام سبعة مدانين، بينهم ستة كانوا قاصرين وقت ارتكاب الجريمة، في قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة تبلغ 16 عامًا داخل فندق "البحر الأحمر" في إيلات.

وأبقت المحكمة على الأحكام الأصلية بحق المتهمين الرئيسيين، إيسي رافايلوف من الخضيرة، البالغ 22 عامًا، بالسجن 22 عامًا، وإليزار ميروف بالسجن 14 عامًا.

أما القاصرون، فتم تخفيض أحكامهم بدرجات متفاوتة، استنادًا إلى مبدأ إعادة تأهيل القاصرين، مع الأخذ بعين الاعتبار مسارات العلاج والتأهيل التي خضع لها بعضهم، إلى جانب دفع التعويضات للضحية.

ومن أبرز التخفيضات، خفض حكم شقيقين توأمين من 8 سنوات ونصف إلى 7 سنوات لكل منهما، فيما خُفضت أحكام مدانين آخرين من 4 سنوات ونصف إلى 3 سنوات ونصف، ومن 3 سنوات ونصف إلى سنتين.

كما خفّضت المحكمة حكم قاصر لم يدخل الغرفة التي وقعت فيها الجريمة إلى 9 أشهر من أعمال الخدمة، معتبرة أن امتناعه عن دخول الغرفة شكّل فارقًا في مستوى مسؤوليته.

وفي حالة أخرى، ألغت المحكمة العليا إدانة أحد المتهمين بتهمتي المساعدة على الاغتصاب، لعدم منح تفاصيل إضافية في النص المتاح.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية أثارت صدمة في المجتمع الإسرائيلي، حيث تم توجيه تهم الاغتصاب الجماعي لعدد من المتهمين، بينهم قاصرون، في حادثة وقعت في أغسطس 2020 داخل فندق "البحر الأحمر" في إيلات. وقد أثارت القضية احتجاجات واسعة في البلاد، مطالبة بتشديد العقوبات على الجرائم الجنسية وتعزيز حماية القاصرين.

في فبراير 2024، أصدرت المحكمة المركزية في بئر السبع حكمًا بالسجن 22 عامًا على إيسي رافايلوف، و14 عامًا على إليزار ميروف، مع دفع تعويضات للضحية. كما تم الحكم على ثمانية متهمين آخرين، تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عامًا، بالسجن لفترات تتراوح بين سنتين وثماني سنوات، مع دفع تعويضات للضحية. وقد أثارت هذه الأحكام ردود فعل متباينة في المجتمع الإسرائيلي، بين مؤيدين لشدتها ومعارضين لها.

تستمر القضية في إثارة الجدل والنقاش حول فعالية النظام القضائي في التعامل مع الجرائم الجنسية، خاصة تلك التي تشمل قاصرين، وأهمية تعزيز التدابير الوقائية والتأهيلية للحد من مثل هذه الجرائم في المستقبل.

هذا الخبر تم جلبه من مصادر خارجية بصورة اوتوماتيكية، لذا لم يتسنَ لنا التأكد من ملكية الوسائط المرفقة فيه. إذا كنت صاحب حق في أي مادة منشورة هنا، أو لاحظت خطأً في النسبة أو المحتوى، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني contact@dakhel48.com فورًا لنعمل على التصحيح والإزالة.

This news item was automatically sourced from external platforms; therefore, we have not been able to verify ownership of the media attached to it. If you are the rights holder of any material published here, or if you notice an error in attribution or content, please contact us immediately at contact@dakhel48.com so that we can take the necessary steps to correct or remove it.