هدد مقر خاتم الأنبياء، الجناح العسكري للحرس الثوري الإيراني، الجيش الإسرائيلي برد قاسٍ إذا لم يوقف عملياته في جنوب لبنان. جاء ذلك بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات. في بيان له، أكد مقر خاتم الأنبياء أن "الجرائم الصهيونية في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تمر دون رد"، مشددًا على أن "أصابعنا على الزناد ومستعدون لإطلاق النار على العدو". وأضاف البيان أن "القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تطورًا كبيرًا في المجالات البرية والدفاعية والصاروخية والبحرية والطائرات المسيرة والدفاع الجوي".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لمواجهة أي تهديدات محتملة، مؤكدًا جاهزيته على جميع الجبهات. وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إن "عمليات الجيش تركز حاليًا على لبنان"، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية "مستعدة ومتأهبة على كل الجبهات والساحات".
تأتي هذه التهديدات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين إيران وإسرائيل، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت.
يُذكر أن مقر خاتم الأنبياء كان قد أعلن في وقت سابق عن وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكدًا أنه في حال استمرار الاعتداءات، خصوصًا في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة.
تستمر التطورات في المنطقة، مع تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة بين الأطراف المعنية، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في المستقبل القريب.