أعلن وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، عن خطط لتهويد منطقتي النقب والجليل، مشابهة لتلك التي نُفذت في الضفة الغربية. وقال سموتريتش: "نحن ذاهبون لتهويد النقب والجليل، تمامًا كما فعلنا في يهودا والسامرة". وأضاف أنه سبق وحذّر من أن "الوضع في الجليل يشبه السادس من أكتوبر في الجنوب، ويتطلب إصلاحًا فوريًا". تأتي هذه التصريحات قبيل اقتحامه لموقع البؤرة الاستيطانية قرب مجد الكروم، حيث أعلن عن عقد جلسة طارئة في المكان كجزء من خطته لتوسيع الاستيطان في المنطقتين.
في وقت سابق، كشف سموتريتش عن خطة لتوسيع الوجود اليهودي في النقب والجليل، تشمل إقامة 40 مستوطنة جديدة، بهدف تعزيز الوجود اليهودي في المنطقتين. وأكد أن هذه الخطوة ستنقل "ثورة الاستيطان" من الضفة الغربية إلى النقب والجليل، مشيرًا إلى أن حكومته ماضية في تنفيذها رغم المعارضة المتوقعة من المواطنين العرب.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتسارع فيه التوسع الاستيطاني في ظل حكومة نتنياهو، التي تستند في بقائها إلى دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان، مما يضمن استمرار أغلبيتها البرلمانية.
هذه الخطط أثارت ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقتين، مما قد يؤدي إلى زيادة التوترات بين المواطنين العرب والحكومة الإسرائيلية.
من المتوقع أن تستمر هذه التطورات في التأثير على المشهد السياسي والاجتماعي في إسرائيل والمنطقة.