قضت المحكمة المركزية في اللد، اليوم الأربعاء، بالسجن 13 عامًا على مستوطن أدين بقتل الفلسطينية عائشة رابي، التي فارقت الحياة عام 2018 بعد إصابتها بحجر أُلقي على السيارة التي كانت تستقلها قرب مستوطنة رحاليم في الضفة الغربية.
كما قررت المحكمة إلزامه بدفع تعويض مالي لعائلة عائشة رابي بقيمة 258 ألف شيكل، وهو الحد الأقصى للتعويض المنصوص عليه قانونيًا. و
تجدر الإشارة إلى أن عائشة رابي، البالغة من العمر 47 عامًا، كانت أمًا لثمانية أبناء، وتوفيت بعد أن تعرضت السيارة التي كانت تستقلها برفقة زوجها وابنتهما لهجوم بالحجارة، ما أدى إلى إصابتها إصابة قاتلة.
هذه القضية أثارت اهتمامًا واسعًا على المستوى القضائي والإعلامي، حيث شكلت مسارًا قضائيًا انتهى بإدانة المستوطن والحكم عليه بالسجن، فيما ظلت تفاصيل الواقعة والأدلة التي قُدمت أمام المحكمة محل متابعة، وصولًا إلى صدور الحكم اليوم.
يُذكر أن هذه الحادثة واحدة من القضايا التي سلطت الضوء على الاعتداءات على الطرقات في الضفة الغربية، حيث تم الحكم سابقًا بالسجن المؤبد ثلاث مرات على المستوطن قاتل عائلة دوابشة، بالإضافة إلى دفع تعويض مالي للطفل الناجي أحمد دوابشة.
تأتي هذه الأحكام في إطار الجهود المبذولة لتحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات التي تستهدفهم.