كشفت عائلة الحاجة فاطمة الرجبي، المعروفة بـ"أم راجي"، عن تفاصيل جديدة حول مقتلها في القدس. وقال المتحدث باسم العائلة، تيسير الرجبي، إن المشتبه به قتلها داخل سيارة بعدما طالبتها بسداد دين مالي قدره 60 ألف شيكل، كان مترتبًا عليه نتيجة مشاركته في "جمعية" مالية. وأضاف أن المشتبه به كان يعاني من ديون مرتبطة بالقمار، ويُشتبه بأنه قرر قتل الحاجة أم راجي بهدف التخلص من الدين المستحق عليه.
وأشار الرجبي إلى أن المشتبه به أخفى جثمانها داخل مغارة بجانب منزله في منطقة الطور بالقدس. كما استولى على مصاغها الذهبي وأموالها وبطاقتها البنكية، واستخدم البطاقة لسحب أموال من حسابها. وقال إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المشتبه به، فيما لا تزال تتحفظ على جثمان الحاجة أم راجي في إطار الإجراءات والتحقيق.
في ظل هذه الأجواء المشحونة، طالب شبان من عائلة الرجبي بعدم فتح محال تجارية تعود لأقارب المشتبه به، وذلك في إطار الضغط المجتمعي على عائلة المشتبه به لتحمل مسؤولياتها العشائرية. هذا وقد حذر المتحدث باسم العائلة من التعامل مع الشائعات أو المعلومات المضللة بشأن الجريمة، مؤكدًا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
تجدر الإشارة إلى أن الحاجة فاطمة الرجبي كانت تعمل في تغسيل النساء المتوفيات في مستشفى المقاصد بالقدس، مما جعلها شخصية معروفة لدى شريحة واسعة من أهالي المدينة. كما أن المشتبه به كان قد شارك معها في "جمعية" مالية، حيث حصل على مبلغ 60 ألف شيكل، ولم يسدد الالتزامات المالية المترتبة عليه، مما أدى إلى مطالبة الحاجة أم راجي له بسداد المبلغ المستحق.
تواصل الشرطة الإسرائيلية تحقيقاتها في القضية، حيث عثرت على أداة يُشتبه بأنها استُخدمت في تنفيذ الجريمة، وأجرت إعادة تمثيل للأحداث في موقع العثور على الجثة. تم تمديد توقيف المشتبه به حتى 27 سبتمبر الجاري، فيما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن جميع ملابسات الجريمة.