أشارت التحقيقات الأولية في واقعة طائرة "فلاي دبي" في دبي إلى أن مساعد الطيار العماني الجنسية اعتدى على قائد الطائرة، مما أدى إلى هبوط اضطراري في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية. وقد تم نقل الركاب والطاقم إلى إسرائيل عبر رحلة أخرى، حيث استقبلهم المواطنون بالتصفيق.
أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على شجاعة الطيارين، مشيرًا إلى أن مساعد الطيار كان قد خضع لتلقين عقائدي إسلامي متطرف في الأشهر الأخيرة، مما يثير احتمال أن يكون الحادث محاولة هجوم إرهابي. كما أكد أن السلطات السعودية تقود التحقيق، بمشاركة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
من جهته، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عزمه المطالبة بتسليم مساعد الطيار إلى إسرائيل، لمحاسبته أمام القضاء الإسرائيلي. في المقابل، أكد النائب العام الإماراتي المستشار الدكتور حمد الشامسي فتح تحقيق في الحادثة، بالتنسيق مع السلطات السعودية والإسرائيلية.
تجدر الإشارة إلى أن الطيار الهندي سميت ماتشار، الذي تعرض للطعن، يتلقى العلاج في مستشفى سعودي، حيث تم الإشادة بشجاعته في التعامل مع المهاجم، مما حال دون وقوع كارثة. التحقيقات مستمرة للكشف عن دوافع الحادث وتفاصيله.