أدانت الحكومة العراقية الاعتداء الأميركي السعودي، وأكدت التصدي لأي انتهاك لسيادتها ومنع تهديد دول الجوار.
كما وجهت الحكومة وزارة الخارجية بالتحرك دولياً لتوثيق الحالة، إلى جانب وضع خطة أمنية للتصدي لأي انتهاك.
و
في وقت سابق، أكد الناطق باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، رفض العراق استخدام أراضيه لشن أي اعتداء على دول الجوار، مشدداً على حرص الحكومة على أمن الدول العربية. وأضاف العوادي أن الحكومة العراقية ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين في الاعتداء على السعودية والإمارات إذا ثبت استخدام أراضي البلاد في تنفيذ ذلك الاعتداء، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مع أي فرد أو مجموعة تهدد أمن العراق أو أمن أشقائه ودول المنطقة.
كما أكد العراق التزامه بمبادئ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام أراضيه ممراً أو منطلقاً لأي اعتداء يستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة، مشيراً إلى أنه سيتحرى الأدلة والمعلومات، وسيتخذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه بمثل هذه الأفعال، وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيقات.
في 27 يوليو 2026، أعلن العراق فتح تحقيق في انطلاق طائرات مسيّرة من أراضيه لاستهداف منشآت نفطية في السعودية، وسط إدانات خليجية للاعتداءات، معتبرينها تصعيداً خطيراً وتهديداً لأمن المنطقة. وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة وتدميرها، مشيرة إلى أنها انطلقت من العراق، وحاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة العراقية إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار وضمان أمن المنطقة واستقرارها.