أظهرت التحقيقات الأولية في جريمة مقتل الطفلة ليلى جهاجحة، البالغة من العمر 7 سنوات، في عرعرة، أن الحادثة وقعت، على ما يبدو، خلال شجار عائلي اندلع بسبب خلاف بين أطفال حول شاحن مركبة "تركترون"، قبل أن تتطور الأمور إلى إطلاق نار أصاب الطفلة وأودى بحياتها.
وبحسب شبهات الشرطة، فإن والد الطفلة حاول إطلاق النار باتجاه أحد أعمامها خلال الشجار، إلا أن الرصاص أصاب ابنته بالخطأ، ما أدى إلى مقتلها.
وأفادت مصادر في الشرطة بأن المشتبهين، ومن بينهم والد الطفلة، حاولوا طمس معالم الجريمة بعد الحادثة، إذ قاموا بغسل ساحة المنزل والبيت بالمياه ومواد تنظيف، إضافة إلى غسل أيديهم بمادة "الأكومينا" لإخفاء آثار إطلاق النار.
من جانبه، وصف رئيس مجلس عرعرة نزار عكل ما جرى بأنه "كارثة لا يمكن للكلمات أن تصفها"، مشيرًا إلى أن شقيقات الطفلة شاهدن مقتلها وكنّ في حالة صدمة شديدة، فيما لا تزال والدتها ترفض تصديق وفاتها.
وأضاف عكل أن "العنف أصبح وسيلة لحل الخلافات، وهذه ظاهرة خطيرة يجب اقتلاعها من جذورها"، داعيًا إلى تعزيز دور الأهل ورجال الدين والقيادات. و