أعرب المطرب الشعبي رفعت الأسدي عن قلقه من تأثير الأغاني الهابطة في الأعراس الشعبية، محذرًا من أن هذه الأغاني المحرضة على العنف تشكل خطرًا أكبر من المجرمين أنفسهم. وأكد الأسدي ضرورة تغيير مسار الأغنية الشعبية لتصبح وسيلة للسلام والمحبة والتكافل الاجتماعي، داعيًا إلى نبذ ومقاطعة كل فنان يروج للعنف والمخدرات في أعماله.
وأشار الأسدي إلى أن المجتمع يواجه تحديات كبيرة تتمثل في انتشار العنف والجريمة، مؤكدًا على أهمية تكاتف جميع الطوائف لمواجهة هذه الظاهرة. وأضاف أن عمليات القتل أصبحت تحدث دون تمييز، مما يستدعي وقفة جادة من الجميع للحد من هذه الممارسات السلبية.
يُذكر أن الأسدي كان قد تعرض للاعتقال في سبتمبر 2020 بسبب إحيائه حفل زفاف في قرية نحف، مخالفًا بذلك تعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية المتعلقة بجائحة كورونا. وبعد الإفراج عنه، أكد الأسدي أن اعتقاله كان سياسيًا بحتًا، مشيرًا إلى أنه سيستمر في إحياء التراث الفلسطيني مع الالتزام بالتعليمات الصحية.
كما أكد الأسدي في تصريحات سابقة أنه ليس مسؤولًا عن تنظيم الأعراس، بل هي مسؤولية والد العريس، مشددًا على ضرورة احترام القوانين والتعليمات المعمول بها.
يُعتبر رفعت الأسدي من أبرز المطربين الشعبيين الذين يساهمون في الحفاظ على التراث الموسيقي الفلسطيني، ويحرص على تقديم أعمال تعكس الثقافة والهوية الفلسطينية.