اتهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إسرائيل بالتراجع عن التزاماتها قبل توقيع اتفاقية بوساطة أمريكية، مؤكداً عدم وجود مبرر مشروع للهجوم الإسرائيلي بعد محادثات تناولت الوجود التركي في القاعدة الجوية.
ولم ترد في النص تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتفاقية أو مكان القاعدة الجوية أو نتائج تلك المحادثات.
في تصريحات سابقة، أكد الشيباني التزام سوريا التام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وتفعيل دور قوات الأندوف الدولية للفصل بين الجانبين، معرباً عن تطلع بلاده للوصول إلى علاقة مستقرة وهادئة مع الجانب الإسرائيلي.
كما شدد على أن سوريا تريد السلام لا التطبيع، موضحاً أن السلام يُبنى على مصالح الطرفين ويحترم أمن الطرفين ويحمي سيادة الطرفين، بينما لا يمكن القبول بتطبيع يتم تحت استخدام القوة العسكرية أو الاستفزاز.
جدد الوزير مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها منذ عام 2024، كاشفًا أن دمشق انخرطت بالفعل في مفاوضات بوساطة أمريكية، معربًا عن أمله في أن تُفضي هذه المفاوضات إلى اتفاق هادئ وشامل يحترم سيادة سوريا.