أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال ستة أشخاص، بينهم خمسة قاصرين، بتهمة الاعتداء على دير القديس يعقوب في البلدة القديمة بالقدس. وفقًا للشرطة، قام المعتدون بالبصق وإلقاء الحجارة على مدخل الدير، الذي يُعتبر مقر البطريركية الأرمنية في المنطقة. كما أفادت تقارير بأن المعتدين وجهوا إساءات لفظية لامرأة أرمنية كانت تقوم بتصوير الحادثة من نافذة قريبة، حيث صرخوا في وجهها قائلين: "ارجعي إلى الداخل، يا ابنة العاهرة!"
في وقت لاحق، تم اعتقال جميع المشتبه بهم. تم منع ثلاثة منهم من دخول البلدة القديمة لمدة 15 يومًا، بينما تم تقديم الثلاثة الآخرين إلى محكمة الصلح في القدس، حيث طلبت الشرطة تمديد احتجازهم. وقد قدمت البطريركية الأرمنية شكوى رسمية، داعية السلطات الإسرائيلية إلى تصنيف مثل هذه الاعتداءات كجرائم كراهية.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تشهد البلدة القديمة بالقدس تصاعدًا في الاعتداءات على المقدسات المسيحية. في مايو 2026، تم توثيق حادثة مشابهة، حيث قام مستوطن إسرائيلي بالبصق على مدخل دير القديس يعقوب، مما أثار موجة من الغضب والقلق بين المجتمع المسيحي المحلي والدولي.
تُعتبر هذه الحوادث جزءًا من سلسلة من الاعتداءات على المقدسات المسيحية في القدس، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الوجود المسيحي في المدينة المقدسة.