توقعت معلومات متداولة، على خلفية فشل المفاوضات، أن تقوم الجبهة الداخلية بإعادة تشديد تعليماتها، وإعادة إلغاء عودة المدارس والسماح بالتجمهر.
ولم ترد تفاصيل إضافية.
في وقت سابق، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية عن تمديد تعليمات التقييدات السارية على الجمهور بسبب الحرب حتى الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس الموافق 9.4.2026. وفقًا لتعليمات الجبهة الداخلية، في البلدات "الصفراء"، يُسمح بالتجمع حتى 50 شخصًا في الهواء الطلق، وحتى 100 شخص داخل المباني. أما في البلدات "البرتقالية"، فلا يمكن إجراء نشاطات تعليمية، ويُسمح بالتجمع حتى 50 شخصًا داخل حيز آمن فقط، ويمكن التوجه إلى أماكن العمل في حال توفر حيز آمن.
في 8 أبريل 2026، أكدت وزارة التعليم دعمها لفتح المدارس يوم غدٍ الخميس في السلطات المحلية التي ستكون جاهزة لذلك، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي هذا القرار في ظل متابعة دقيقة من قيادة الجبهة الداخلية التي لم تُجرِ أي تغييرات على تعليماتها حتى صباح اليوم الأربعاء، مشددة على أن الجمهور سيتم إبلاغه فور حدوث أي تعديل في تعليمات الدفاع المدني.
في 9 أبريل 2026، أعلنت الجبهة الداخلية عن حزمة تسهيلات جديدة في أعقاب التوصل إلى وقف إطلاق النار، مع الإبقاء على بعض القيود في مناطق محددة، خاصة في الشمال. وأكدت أن هذه التعليمات تأتي ضمن تقييم يومي للوضع الأمني، في ظل استمرار حالة الترقب.
في 8 أبريل 2026، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية مساءً أن معظم مناطق البلاد صُنفت ضمن الفئة "الخضراء"، ما يعني عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، بما في ذلك انتظام العملية التعليمية اعتبارًا من يوم غد، باستثناء المناطق الشمالية التي لا تزال تحت تصنيف مختلف بسبب الظروف الأمنية.
في 7 أبريل 2026، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية أن سياسة الدفاع ستبقى سارية لمدة يومين إضافيين، حتى الساعة الثامنة مساءً من يوم الخميس. وفقًا للإرشادات، يُسمح في المناطق المصنفة باللون الأصفر بالتجمعات التي لا تتجاوز 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة، و100 شخص داخل المباني.
في 29 مارس 2026، أعلنت الجبهة الداخلية عن تحديث تعليماتها، والتي تسري من مساء السبت 28.03.2026 الساعة 20:00 وحتى مساء الاثنين 30.03.2026 الساعة 20:00، وتشمل فرض قيود مشددة في عدد من المناطق. وبحسب التعليمات، يُسمح بالعمل فقط في أماكن تتوفر فيها وسائل حماية (ملاجئ أو غرف آمنة). يُمنع عقد التجمعات أو تُقيد بأعداد محدودة وفق المنطقة. تُعلّق الأنشطة التعليمية أو تُنقل إلى أماكن محمية.
كما تم فرض قيود إضافية في مناطق الجنوب، الجولان، والجليل، حيث تشددت التعليمات أكثر وشملت إغلاق بعض الأنشطة بشكل كامل. ودعت الجبهة الداخلية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات حفاظًا على سلامتهم، ومتابعة التحديثات أولًا بأول.