أظهر مقطع مصور اعتقال قوات إسرائيلية وتنكيلها بمجموعة من العمال الفلسطينيين خلال محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر.
في 31 مايو 2026، اعتقلت شرطة إسرائيل 42 عاملاً فلسطينياً من الضفة الغربية قرب منطقة "لخيش" جنوب أراضي عام 1948، بزعم محاولتهم الدخول إلى إسرائيل. وادعت الشرطة الإسرائيلية أن قوات حرس الحدود نفذت عمليات ملاحقة وتمشيط في المنطقة بعد رصد مجموعة من العمال الفلسطينيين قرب خط التماس، قبل أن تعتقل 42 منهم.
تأتي هذه الحادثة في ظل تزايد محاولات العمال الفلسطينيين الوصول إلى أماكن عملهم داخل القدس وأراضي عام 1948، في ظل القيود المشددة على إصدار تصاريح العمل، ما يضطرهم إلى سلوك طرق خطرة، أبرزها تسلق الجدار أو المرور عبر فتحات فيه.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي قد أطلقت النار في وقت سابق من اليوم صوب العامل عماد هارون اشتية (26 عاماً)، من قرية سالم شرق نابلس، وذلك قرب جدار الفصل العنصري، ما أسفر عن استشهاده.
تستمر سلطات الاحتلال في ملاحقة العمال الفلسطينيين الذين يسعون إلى تأمين لقمة عيشهم لعائلاتهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وتصاعد القيود الإسرائيلية على حركة العمال منذ بدء العدوان على قطاع غزة.