أكدت القيادة الأميركية الوسطى أن العمليات الجارية في إيران تهدف إلى الدفاع عن النفس.
في 1 يونيو 2026، نفذت مقاتلات أميركية ضربات دقيقة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومحطات التحكم الأرضية، بالإضافة إلى تدمير طائرتين مسيرتين انتحاريتين كانتا تشكلان تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة الدولية. وأكدت القيادة المركزية الأميركية عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار في صفوف القوات الأميركية جراء هذه العمليات.
في 26 مايو 2026، شنت القوات الأميركية ضربات دفاعية في جنوب إيران لحماية القوات الأميركية من تهديدات من جانب القوات الإيرانية. استهدفت الضربات منصات صواريخ وزوارق إيرانية حاولت زرع ألغام، مع التأكيد على استمرار الدفاع عن القوات الأميركية مع ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار.
في 14 مايو 2026، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن عملية "الغضب الملحمي" التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران دمرت نحو 90% من قدرات طهران على تصنيع الأسلحة، مما جعلها غير قادرة على شن هجمات واسعة النطاق أو استعادة مكانتها العسكرية قبل مرور عقود. وأوضح كوبر أن العملية العسكرية أدت إلى "تدهور هائل" في القدرات العسكرية الإيرانية وانهيار كامل في منظومة القيادة والسيطرة، واصفًا إياها بأنها تمثل "نقطة تحول تاريخية" في موازين القوى الإقليمية.
في 3 مارس 2026، اعترف الجيش الأميركي بمقتل أربعة من أفراد قواته العسكرية أثناء العمليات على إيران. وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة "إكس": "قُتل أربعة من القوات الأميركية في العمليات، والعنصر الرابع الذي أصيب بجروح خطيرة خلال الهجمات الإيرانية الأولى، فارق الحياة متأثرًا بإصابته".
في 28 فبراير 2026، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن الهجوم على إيران، بمشاركة شركائها، يهدف إلى تفكيك الجهاز الأمني للنظام الإيراني، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديدًا وشيكًا. وأشارت "سنتكوم" إلى أن أهداف الهجوم تشمل منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، وقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار، والمطارات العسكرية. وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، طبيعة التحركات قائلاً: "لقد أمر الرئيس باتخاذ إجراءات جريئة، وجنودنا وبحارتنا وطيارينا ومشاة البحرية وحراسنا وخفر السواحل الشجعان يستجيبون للنداء". وأكدت القيادة المركزية في تقييمها الأولي أنه "لم ترد أي تقارير عن وفيات أميركية أو إصابات مرتبطة بالقتال" خلال العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن "الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأميركية ضئيلة ولم تؤثر على العمليات".
في 28 فبراير 2026، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في رسالة وجهها إلى الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ، تشارلز غراسلي، أن العمليات استهدفت مواقع صواريخ باليستية، وقدرات الألغام البحرية، والدفاعات الجوية، ومنشآت القيادة والسيطرة الإيرانية. وشدد ترمب على أن الخيار العسكري جاء بعد استنفاد المسارات الأخرى، قائلاً: "على الرغم من الجهود المتكررة التي بذلتها إدارتي للتوصل إلى حل دبلوماسي لسلوك إيران الخبيث، فإن التهديد الذي يواجه الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها أصبح لا يمكن تحمله".
في 6 أبريل 2026، أفاد تقرير أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 13,000 هدف وأغرقت أو ألحقت أضرارًا بـ155 سفينة منذ بدء الهجوم على إيران في 28 فبراير. وأوضح تقرير القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية استخدمت 26 طائرة مختلفة، بالإضافة إلى أربعة أنظمة صواريخ أرضية وستة أنظمة أسلحة بحرية. كما أضافت الولايات المتحدة أصولًا جديدة، بما في ذلك أول استخدام في الصراع الإيراني لطائرة الاستطلاع عالية الارتفاع U-2 "المرأة التنين"، وأول استخدام قتالي للطائرة الإلكترونية EA-37B Compass Call.
في 4 مارس 2026، كشف قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي، الأدميرال براد كوبر، عن تفاصيل عن نتائج العمليات العسكرية التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وقال كوبر: "أكثر من 50 ألف جندي و200 مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل تشارك في هذه العملية".
في 15 فبراير 2016، أشار تحليل بيبليومتري إلى أن إيران أصبحت في عام 2015 الدولة الرائدة في منطقة الخليج الفارسي من حيث الإنتاج العلمي، مع تحول دول جنوب شرق آسيا مثل الصين وماليزيا وكوريا الجنوبية إلى شركاء علميين رئيسيين، مما أدى إلى تراجع دور الولايات المتحدة ودول غربية أخرى في هذا المجال.
في 3 أكتوبر 2025، اقترحت دراسة نموذجًا متعدد الطبقات للتشويش الإلكتروني والهجمات الإلكترونية واستراتيجيات الخداع للتقليل من أداء الصواريخ الموجهة ذاتيًا المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة في ظروف جغرافية ومناخية معقدة مثل تلك الموجودة في محافظة خوزستان الإيرانية.
في 25 مايو 2014، تناولت دراسة دور شبكات التحالفات العسكرية في منع الحروب بين الدول، موضحة أن التجارة الدولية تزيد من كثافة التحالفات وتقلل من دوافع الدول لشن هجمات على حلفائها، مما يساهم في استقرار الشبكات التحالفية.
في 12 سبتمبر 2019، استعرضت دراسة شاملة آليات الدفاع التكيفية والوقائية، مع التركيز على الدفاع ضد الأهداف المتحركة، مشيرة إلى أن الدفاع الاستباقي أصبح ضروريًا لمواجهة الهجمات المتقدمة والمستدامة.
تستمر العمليات العسكرية الأميركية في إيران، مع تأكيد القيادة المركزية الأميركية على التزامها بالدفاع عن النفس وحماية القوات الأميركية والمصالح الوطنية.