انتهى اجتماع رؤساء الأحزاب العربية، الذي خُصص لبحث تشكيل القائمة المشتركة، بأجواء وُصفت بأنها إيجابية، لكنها كانت أقل إيجابية من الاجتماع السابق.
و
يُذكر أن الأحزاب العربية الأربعة الكبرى، وهي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد)، والحركة العربية للتغيير (تعال)، والقائمة العربية الموحدة (راعام)، قد أعلنت سابقًا عن استعدادها لخوض الانتخابات المقبلة لعام 2026 ضمن "قائمة فنية مشتركة" لرفع نسب التصويت وتجاوز مخاطر عدم عبور نسبة الحسم.
في هذا السياق، صرح رئيس حركة "تعال" أحمد الطيبي بأن "المشتركة هي الأداة الأمثل لتغيير الواقع السياسي هنا"، مؤكدًا على أهمية الوحدة السياسية العربية في مواجهة التحديات الحالية.
من جانبه، أكد رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة أن القائمة يجب أن تمثل "نضالا واضحا ضد الاحتلال والهدم والضم والاضطهاد السياسي"، مبررًا قبول الإطار الفني لمنع عودة التحالف الفاشي اليميني للسلطة.
تأتي هذه الجهود في وقت يشهد فيه الشارع العربي في إسرائيل ضغطًا متزايدًا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة، حيث عبّر 82% من المشاركين في استطلاع للرأي عن تأييدهم لتوحيد الأحزاب العربية في قائمة مشتركة واحدة.
من المتوقع أن تستمر الاجتماعات والمشاورات بين الأحزاب العربية خلال الأيام المقبلة، بهدف التوصل إلى تفاهمات واضحة حول تشكيل القائمة المشتركة وآليات العمل المشترك، وذلك استعدادًا للانتخابات المقبلة.