أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد، عن بدء عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنية التحتية للمسلحين وتصفية العناصر المسلحة، وذلك في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في المنطقة وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة.
بدأت العملية قبل عدة أيام، حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء غولاني، اللواء السابع، لواء جفعاتي، لواء النيران، والوحدة متعددة الأبعاد، العاملة تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، في تنفيذ نشاط هجومي لتوسيع خط الدفاع الأمامي.
في وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن سيطرته على قلعة الشقيف التاريخية (البوفور) في جنوب لبنان، وبدء التمركز في المنطقة، وذلك للمرة الأولى منذ انسحابه من جنوب لبنان عام 2000. وقد عبرت القوات الإسرائيلية نهر الليطاني ووسعت نطاق عملياتها إلى مناطق تقع شمال النهر، مشيرة إلى وصولها إلى محيط النبطية، التي تعد من أبرز مراكز نفوذ حزب الله في جنوب لبنان.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا في العمليات العسكرية، مما يثير مخاوف من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.